تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وآله - . السّاعة يقوم ويقول : قال لي ربيّ . فلمّا قام ، قال : يا أيها الناس ، من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : اللَّه ورسوله . قال : اللَّهم ، فاشهد . ثمّ قال : ألا من كنت مولاه ، فعلي مولاه . وسلَّموا عليه بإمرة المؤمنين . فنزل جبرئيل - عليه السّلام - وأعلم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - بمقالة القوم . فدعاهم وسألهم ، فأنكروا وحلفوا . فأنزل اللَّه « يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا » . وفي مجمع البيان ( 1 ) : نزلت في أهل العقبة . فإنّهم أضمروا أن يقتلوا ( 2 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في عقبة حين مرجعهم من تبوك ، وأرادوا أن يقطعوا أنساع ( 3 ) راحلته ثمّ ينخسوا به . فأطلعه اللَّه على ذلك . وكان من جملة معجزاته . لأنه لا يمكن معرفة ذلك ( 4 ) إلَّا بوحي من اللَّه . فبادر ( 5 ) رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في العقبة وحده ( 6 ) وعمّار وحذيفة [ معه ] ( 7 ) ، أحدهما يقود ناقته والآخر يسوقها . وأمر النّاس كلَّهم بسلوك بطن الوادي . وكان الَّذين همّوا بقتله اثني عشر رجلا أو خمسة عشر [ رجلا على الخلاف فيه ] ( 8 ) ، عرفهم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وسمّاهم بأسمائهم . قال : وقال الباقر ( 9 ) - عليه السّلام - : ثمانية منهم من قريش ، وأربعة من العرب . أقول : قد مضى بعض هذه القصّة عند تفسير يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ من المائدة ، وعند تفسير إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ ونَلْعَبُ من هذه السورة . وفي تفسير العيّاشيّ ( 10 ) . عن جابر بن [ أرقم ، عن أخيه زيد بن ] ( 11 ) أرقم قال : لمّا أقام النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - عليا - عليه السّلام - بغدير خمّ وبلَّغ فيه عن اللَّه - عزّ وجلّ -
هامش
1 - المجمع 3 / 51 . 2 - المصدر : « ائتمروا في أن يغتالوا » بدل « أضمروا أن يقتلوا » . 3 - الأنساع - جمع تسع - : حبل طويل تشدّ به الرّحال . 4 - المصدر : معرفة مثل ذلك . 5 - المصدر : فسار . 6 - ليس في المصدر . 7 - من المصدر . 8 - من المصدر . 9 - المجمع 3 / 51 . 10 - تفسير العياشي 2 / 98 - 99 ، ضمن ح 89 . 11 - ليس في المصدر .