تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وقرئ : « ربط الخيل » بضمّ الباء وسكونها جمع ، رباط . وعطفها على القوّة ، كعطف جبرائيل وميكائيل على الملائكة . وفي مجمع البيان ( 1 ) : وروي عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : فاربطوا الخيل . فإنّ ظهورها لكم عزّ ، وأجوافها كنز . « تُرْهِبُونَ بِهِ » : تخوّفون به . وعن يعقوب : « ترهّبون » بالتّشديد . والضّمير ل « ما استطعتم » ، أو للإعداد . « عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ » ، يعني : كفّار مكّة . « وآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ » : من غيرهم من الكفرة . قيل ( 2 ) : هم اليهود . وقيل : المنافقون . وقيل : الفرس . « لا تَعْلَمُونَهُمُ » : لا تعرفونهم بأعيانهم . « اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ » : يعرفهم . « وما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ » : جزاؤه . « وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 60 ) » : بتضييع العمل ، أو نقص الثّواب . « وإِنْ جَنَحُوا » : مالوا . ومنه الجناح . وقد يعتدى ب « اللام » و « إلى » . « لِلسَّلْمِ » : للصّلح ، أو الاستسلام . وقرأ ( 3 ) أبو بكر ، بالكسر . « فَاجْنَحْ لَها » : وعاهد معهم . وتأنيث الضّمير لحمل « السّلم » على نقيضها فيه . قال : السّلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع وقرئ ( 4 ) : « فاجنح » بالضّمّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم : وقوله : « وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها » .
هامش
1 - مجمع البيان 2 / 555 . 2 - أنوار التنزيل 1 / 400 . 3 - أنوار التنزيل 1 / 400 . 4 - أنوار التنزيل 1 / 400 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 365 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي