تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الحسين بن محمّد ( 1 ) ، عن معلَّى [ بن محمّد ] ( 2 ) ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن محمد ( 3 ) ابن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى » . قال : وهم قرابة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . والخمس [ للَّه و ] ( 4 ) للرّسول - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ ولنا ] ( 5 ) . أحمد ( 6 ) ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرّضا - عليه السّلام - قال : سئل عن قول اللَّه : « واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى » . فقيل له : فما كان للَّه ، فلمن هو ؟ فقال : لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . وما كان لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - فهو للإمام . فقيل له : أرأيت إن كان صنف من الأصناف أكثر وصنف أقلّ ، ما يصنع به ؟ قال : ذاك إلى الإمام . أرأيت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - كيف يصنع ، أليس إنّما كان يعطي على ما يرى ؟ وكذلك الإمام . وفي روضة الكافي ( 7 ) ، خطبة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - . يقول فيها : قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ متعمّدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيّرين لسنّته ] ( 8 ) ولو حملت الناس على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لتفرّق عنّي جندي حتّى أبقى وحدي ، أو قليل من شيعتي الَّذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . إلى أن قال : إذا لتفرقوا عني . ثمّ قال - عليه السّلام - واللَّه ، لقد أمرت النّاس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلَّا في فريضة . إلى أن قال : وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى ، الَّذي قال اللَّه - عزّ وجلّ - :
هامش
1 - الكافي 1 / 539 ، ح 2 . 2 - من المصدر . 3 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : جعفر . 4 و 5 - من المصدر . 6 - الكافي 1 / 544 ، ح 7 . 7 - الكافي 8 / 59 و 62 - 63 ، ح 21 . 8 - من المصدر .