تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
والأحكام . وفي بصائر الدّرجات ( 1 ) : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أنّ منها ما تكسّر ، ومنها ما بقي ، ومنها ما ارتفع . وعن الباقر ( 2 ) - عليه السّلام - : أنّه عرّف يمانيّا صخرة باليمن ، ثمّ قال : تلك الصّخرة الَّتي [ التقمت ما ذهب من التّوراة حين ألقى موسى الألواح ] ( 3 ) . فلمّا بعث اللَّه رسوله ، ردّته إليه . وهي عندنا . وفي مجمع البيان ( 4 ) : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : رحم اللَّه أخي ، موسى . ليس المخبر ، كالمعاين . لقد أخبره اللَّه بفتنة قومه . ولقد عرف أنّ ما أخبره ربّه حقّ ، وأنّه على ذلك لمتمسّك ( 5 ) بما في يديه . فرجع إلى قومه ورآهم ، فغضب وألقى الألواح . وفي تفسير العيّاشي ( 6 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - ما في معناه . « وأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ » : بشعر رأسه . « يَجُرُّهُ إِلَيْهِ » . قيل ( 7 ) : توهّما بأنّه قصّر في كفّهم . وهارون كان أكبر منه بثلاث سنين ، وكان حمولا ليّنا . ولذلك كان أحبّ إلى بني إسرائيل . « قالَ ابْنَ أُمَّ » : ذكر الأمّ ليرفقه عليه ، وإلَّا كانا من أب وأمّ . في كتاب علل الشّرائع ( 8 ) ، بإسناده إلى عليّ بن سالم : عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أخبرني عن هارون ، لم قال لموسى : يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي . ولم يقل : يا ابن أبي ؟ فقال : إنّ العدوان ( 9 ) بين الإخوة أكثرها تكون إذا كانوا بني علَّات ( 10 ) يكون بني
هامش
1 - بصائر الدرجات / 161 ، ح 6 . 2 - بصائر الدرجات / 157 ، ح 7 . 3 - المصدر : حيث غضب موسى فألقى الألواح فما ذهب من التورية التقمته الصخرة . 4 - مجمع البيان 2 / 482 . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : لتمسّك . 6 - تفسير العيّاشي 2 / 29 ، ح 81 . 7 - أنوار التنزيل 1 / 370 . 8 - علل الشرائع / 68 ، ح 1 . 9 - المصدر : العداوات . 10 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « يكون بني أمّهات » بدل : « تكون إذا كانوا بني علَّات » . وبنو علَّات : أي أولاد أمّهات شتّى من أب واحد .