تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
و « اللَّام » في « الأرض » يحتمل العهد والجنس . وفي تفسير العيّاشيّ ( 1 ) : عن عمّار السّاباطيّ قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : « إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » . قال : فما كان للَّه ، فهو لرسوله ، وما كان لرسوله ، فهو للإمام بعد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . وفي الكافي ( 2 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ( 3 ) عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي خالد الكابليّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : وجدنا في كتاب عليّ - عليه السّلام - « إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . . . . أنا وأهل بيتي ، الَّذين أورثنا اللَّه الأرض . ونحن المتّقون . والأرض كلَّها لنا . فمن أحيى أرضا من المسلمين ، فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها . فإن تركها أو أخربها بعد ما عمرها ( 4 ) فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها ، فهو أحقّ بها من الَّذي تركها ، فليؤدّ ( 5 ) خراجها إلى الإمام من أهل بيتي . وله ما أكل منها حتّى يظهر القائم من أهل بيتي بالسّيف ، فيحويها ( 6 ) ويمنعها ويخرجهم منها ، كما حواها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ومنعها . إلَّا ما كان في أيدي شيعتنا ، فإنّه يقاطعهم [ على ما في أيديهم ] ( 7 ) ويترك الأرض في أيديهم . وفي أصول الكافي ( 8 ) : الحسين بن محمّد ، [ عن معلَّى بن محمّد ] ( 9 ) عن عليّ بن أسباط ، عن صالح بن حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بكر الحضرميّ قال : لمّا حمل أبو جعفر - عليه السّلام - إلى الشّام ، إلى هشام بن عبد الملك وصار ببابه ، قال لأصحابه ومن كان بحضرته من بني أميّة : إذا رأيتموني قد وبّخت محمّد بن عليّ ثمّ رأيتموني قد سكت ، فليقبل عليه كلّ رجل منكم وليوبخّه . ثمّ أمر أن يؤذن له . فلمّا دخل أبو جعفر - عليه السّلام - قال بيده : السّلام عليكم . فعمّهم جميعا
هامش
1 - تفسير العيّاشي 2 / 25 ، ح 65 . 2 - الكافي 1 / 407 - 408 ، ح 1 . 3 - من المصدر . 4 - ليس في المصدر : « بعد ما عمرها » . 5 - المصدر : يؤدي . 6 - ب ، ح : فيحوزها . 7 - من المصدر . 8 - الكافي 1 / 471 ، ح 5 . 9 - من المصدر .