تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وفيما ( 1 ) ( * ) قارن العقد فقد الشروط [ الشرط ] ،
شرح
الثمرة السابعة : فقد شرط العقد ( 1 ) هذه ثمرة أخرى ، وعطف قوله : « وفيما » على ما قبله يكون من عطف العام على الخاصّ ، إذ المراد بقوله : « قارن العقد فقد الشرط » أعم من شروط المتعاقدين وشروط العوضين ، ومن المعلوم أنّ الثمرات الثلاث المتقدمة من أفراد هذا العام ، وليست خارجة عنه . فكل شرط من شروط تأثير العقد إن كان مفقودا حين العقد وصار موجودا بعد العقد ، أو كان موجودا حين العقد ، وفقد بعده قبل الإجازة ، يكون العقد في الصورة الأولى - وهي فقدان الشرط حين العقد ووجدانه بعده - باطلا بناء على الكشف ، لوقوع العقد فاقدا للشرط . وبناء على النقل صحيحا ، لوقوع العقد واجدا للشرط . وفي الصورة الثانية - وهي وجود الشرط عند العقد وفقدانه بعده قبل الإجازة -
هامش
( * ) لعل الأولى إبدال العبارة هكذا « ومنها : ما لو انسلخت قابلية التملك . . إلخ . ومنها : ما لو انسلخت قابلية المنقول بتلف أو عروض نجاسة . . إلخ . ومنها : ما لو تجددت القابلية قبل الإجازة بعد انعدامها . . ومنها : ما لو قارن العقد فقد الشرط . . إلخ » . والحاصل : أنّ السياق يقتضي تبديل العبارة بما ذكر ، لأنّ كل واحد من الأمور المذكورة ثمرة من الثمرات التي ذكرها في شرح القواعد . فالمناسب تكرير « منها » عطفا على « منها ما لو انسلخت قابلية التملك . . إلخ » . أو إبدالها هكذا : « وما لو انسلخت قابلية المنقول . . وما لو تجددت القابلية قبل الإجازة . . إلخ . وما لو تجددت الثمرة . . إلخ . وما لو قارن العقد فقد الشرط . . إلخ » . والوجه في هذا الإبدال الثاني هو : أنّ الثمرات الثلاث المذكورة بعد الثمرة الأولى - وهي : « منها ما لو انسلخت قابلية التملك . . إلخ » - معطوفة على « ما » الموصول في « منها ما لو انسلخت قابلية التملك » وهذا العطف يقتضي سقوط « في » في قوله : « وفي مقابله » وفي قوله : « وفيما قارن العقد » .