تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدى الطالب إلى شرح المكاسب — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
مع ( 1 ) أنّ كلمات الأصحاب
شرح
هذا لكن في خروج العقد بهذا ، عن الفضولية تأمل ، فراجع الجواهر ( 1 )( 1 ) جواهر الكلام ، ج 22 ، ص 277 آخر الصفحة .. ( 1 ) غرضه قدّس سرّه الخدشة في ما نسبه إلى الأصحاب آنفا بقوله : « لولا خروجه عن ظاهر الأصحاب » حيث إنّه جعل ظاهر الأصحاب شمول عنوان « الفضوليّ » لما إذا علم العاقد رضا المالك . فقوله هنا : « مع أن ظاهر الأصحاب » استظهار لخروج العلم بالرضا عن الفضولي موضوعا ، على ما يستفاد من بعض كلماتهم ، وهو الذي يقوى في نفسه الشريفة .
هامش
وعدم مانع للمتكلم من بيان تمام مراده بيان لعدم دخل شيء آخر في مراده ، فيستفاد من قوله عليه السّلام : « أكانوا علموا » أنّ علمهم مقدمة لبيان كون السكوت إجازة ، فلو لم تكن المعاملة المقرونة برضا المالك محتاجة إلى الإجازة لم تكن حاجة إلى قوله عليه السّلام : « سكوتهم عنك بعد علمهم إقرار منهم » وكان قوله عليه السّلام : « أثبت على نكاحك الأوّل » كافيا . وأمّا الاستدلال بحديث عروة بن الجعد البارقي - بالواو كما هو المشهور ، لكن عن بعض الأعلام قدّس سرّه « انّ المذكور في الكتب الرجالية للخاصّة والعامّة عرفة الأزديّ الموصوف بأنّه دعا له النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بقوله : اللهم بارك في صفقة يمينه . . نعم في الاستيعاب من كتب العامة : « غرفة الأزدي بالغين المعجمة » . لكن عن شيخ الطائفة في رجاله وكذا العلَّامة قدّس سرّهما في الخلاصة : عرفة الأزدي من أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم دعا له ، فقال : اللهم بارك له في صفقة يمينه » . وفي مضاربة التذكرة « عروة بن لبيد البارقي » . ( 1 ) ( 1 ) تذكرة الفقهاء ج 2 ص 250 ، السطر 10 .