شرح
ابن أبي عمير إلى الإمام الصادق عليه السّلام ، ونتيجة ذلك تردّد الراوي عن الإمام - في الكافي والتهذيب - بين « خالد بن الحجاج وخالد بن نجيح » .
مع أنّ الأمر ليس كذلك ، لعدم اختلاف نسخ التهذيب في هذا السند ، بل الظاهر توافقها في ضبط الراوي بعنوان « خالد بن الحجاج » . وإنّما حكي اختلاف نسخ الكافي المصحّحة ، ففي بعضها « خالد بن نجيح » وفي بعضها « خالد بن الحجاج » .
وعليه كان المناسب أن يقتصر المصنف قدّس سرّه على سند الكافي الذي تردّد الراوي فيها بين ابن الحجاج وابن نجيح ، ثم تعقيبه بذكر سند الشيخ بأن يقول ، « ورواه الشيخ في باب النقد والنسيئة عن خالد بن الحجاج » .
وكيف كان فلا بأس بالإشارة إلى سند الرواية ، ففي الكافي « عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن يحيى بن الحجاج عن خالد بن نجيح ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه . . إلخ » ( أ )( أ ) : الكافي ، ج 5 ، ص 201 ، الحديث : 6 ..
ورواها شيخ الطائفة عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن يحيى بن الحجاج عن خالد بن الحجاج . . » ( ب )( ب ) تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 50 ، الحديث : 16 ..
والظاهر اعتبار السند برواية الشيخ ، لأنّ إسناده إلى الحسين بن سعيد صحيح ، كما لا يخفى على من راجع مشيخة التهذيب ( ج )( ج ) تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 63 من المشيخة ..
وابن أبي عمير معلوم الحال ، ويحيى ابن الحجاج وخالد قد وثّقهما النجاشي بقوله في ترجمة يحيى : « ثقة ، وأخوه خالد » ( د )( د ) رجال النجاشي ، ص 311 ، الطبعة الحجرية .وعليه فلا شبهة في سند الرواية بنقل الشيخ .
إنّما الكلام في سندها بنقل الكافي ، ومنشأ الاشكال اختلاف نسخ الكتاب في الراوي عن الإمام الصادق عليه السّلام كما ذكرناه ، والمفروض عدم ثبوت وثاقة خالد بن نجيح بوجه