تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وفي الشمّ الدية ، ويصدّق في ادّعائه عقيب الجناية بعد تقريب الطيّبة والمنتنة ، وفي النقصان الأرش بحسب ما يراه الحاكم . وفي النطق كمال الدية وإن بقي في اللسان فائدة الذوق ، ولو بقيت الشفويّة والحلقيّة سقط من الدية بنسبته ، وكذا لو بقي غيرها ، ولو نطق بالحرف ناقصا فالأرش . ولو كان يحسن بعض الحروف ففي إلحاقه بضعيف القوى نظر ، أقربه نقص الدية ، ولو كان بجناية جان نقص .
شرح
والأصحّ حينئذ العمل بهذه الرواية ، ويوجد في بعض نسخ الإرشاد : « فإن مات فالدية في النفس » . وهو سهو من الناسخين ، بل « أقيد به » . قوله رحمه الله : « ولو كان يحسن بعض الحروف ففي إلحاقه بضعيف القوى نظر ، أقربه نقص الدية . » أقول : عض النسخ « بضعف القوى » وفي بعضها « بضعيف » بياء ، والأمر فيهما متقارب ، والمراد واحد ، وهو الإلحاق بالقوى الضعيفة كالخفش ( 1 )( 1 ) « الخفش : ضعف في الإبصار يظهر في النور الشديد » ( « المصباح المنير » ص 175 ، « المعجم الوسيط » ص 246 ، « خفش » ) .وضعيف البطش ( 2 )( 2 ) « بطش بطشا : أخذه بالعنف » ( « المعجم الوسيط » ص 61 ، « بطش » ) .، وليس المراد به الشخص الضعيف القوى - كما توهّمه