ومن أراد التوسّط فعليه بما أفدناه في التحرير ، أو تذكرة الفقهاء ، أو قواعد الأحكام أو غير ذلك من كتبنا .
والله الموفق لكل خير ، والحمد لله ربّ العالمين .
فرغ من تسويده في حادي عشر شهر شوّال سنة ستّ وتسعين وستمائة ، وصلَّى الله على سيّد المرسلين محمّد النبي وآله الطاهرين .
وكتب حسن بن يوسف بن مطهر مصنّف الكتاب حامدا للَّه تعالى ومصلَّيا على رسوله وآله عليهم السلام .
شرح
وكان الفراغ منه زوال الخميس منتصف ذي القعدة الحرام سنة سبع وخمسين وسبعمائة بالحلَّة ، وكتب مصنّفه محمّد بن مكَّي ، نفعه الله بما عمله ، وتقبّل منه عمله ، وغفر زلله ، إنّه لا يخيّب من سأله ، والحمد للَّه وحده ، وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين .