والرابع على الثالث .
ولو شرّك بين مباشر الإمساك والمشارك بالجذب ، فعلى الأوّل دية ونصف وثلث ، وعلى الثاني نصف وثلث ، وعلى الثالث ثلث .
شرح
بالجذب ، فعلى الأوّل دية ونصف وثلث ، وعلى الثاني نصف وثلث ، وعلى الثالث ثلث . »
أقول : الزبية - بضمّ الزاي - : حفرة تحفر للأسد ، سمّيت بذلك ، لأنّهم كانوا يحفرونها في موضع عال ، والزابية تسمّى الزبية ( 1 )( 1 ) « الصحاح » ج 6 ، ص 2366 ، « لسان العرب » ج 14 ، ص 353 ، « زبي » .، وفي المثل : « قد بلغ السيل الزبى » ( 2 )( 2 ) « الصحاح » ج 6 ، ص 2366 ، « زبي » ، « مجمع الأمثال » ج 1 ، ص 158 ، الرقم 436 .يقال : تزبّيت زبيّة ( 3 )( 3 ) « الصحاح » ج 6 ، ص 2366 ، « لسان العرب » ج 14 ، ص 353 ، « زبي » .. قال الشاعر :
فيطلب الأمر الذي قد كيدا * كاللَّذ تزبّى زبية فاصطيدا « 4 »
وسند الرواية عن الشيخ بإسناده إلى الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قضى أمير المؤمنين عليه السّلام في أربعة نفر اطَّلعوا في زبية الأسد » ( 4 )( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 239 ، ح 951 ، باب الاشتراك في الجنايات ، ح 1 ، وراجع « الكافي » ج 7 ، ص 286 ، باب الرجل يقتل رجلين أو أكثر ، ح 3 ، و « الفقيه » ج 4 ، ص 86 ، ح 278 ، باب حكم الرجل يقتل الرجلين . ، ح 5 .إلى آخره .
وروى الشيخ أيضا عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن بن شمّون عن عبد الله ابن عبد الرحمن الأصمّ عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السّلام : « أنّ عليّا عليه السّلام