ولو عادت سنّ المثّغر ناقصة أو متغيّرة فالحكومة ، ولو عادت كهيئتها فالوجه الأرش ،
شرح
محكمة » ( 1 )( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 183 - 184 ..
قلت : ويدلّ على التزامنا بها قوله تعالى « وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » ( 2 )( 2 ) المائدة ( 5 ) : 45 .، و « من » للعموم ، و « الظلم » وضع الشيء في غير موضعه ، وهو حرام ، فتركه واجب ، وهو لا يتمّ إلَّا بالحكم بها ، وهذا ذكره المفسّرون ( 3 )( 3 ) كالطبرسي في « مجمع البيان » ج 3 ، ص 200 ..
قوله رحمه الله : « ولو عادت سنّ المثّغر ناقصة أو متغيّرة فالحكومة ، ولو عادت كهيئتها فالوجه الأرش . »
أقول : صاحب الصحاح :
إذا سقطت رواضع الصبيّ قيل : ثغر فهو مثغور ، فإذا نبتت قيل : اتّغر - فهو متّغر بالتاء المثنّاة فوقها - وأصله اثتغر ، فقلبت الثاء تاء ثمَّ أدغمت . وإن شئت قلت : اثّغر بالمثلَّثة تجعل الحرف الأصلي هو الظاهر ( 4 )( 4 ) « الصحاح » ج 2 ، ص 605 ، « ثغر » ..
وقال أبو عبيدة الهروي صاحب الغريبين نقلا عن بعضهم :
الأثّغار يكون في النبات والسقوط ، ففي حديث الضحّاك : أنّه ولد وهو مثّغر النبات ، وفي حديث إبراهيم : كانوا يحبّون أن يعلَّموا الصبيّ الصلاة إذا أثّغر السقوط . وفي