* ولو حلف « لا ركبت سرج دابّة » حنث بما هو منسوب إليها ، بخلاف العبد .
ولو حلف لا يلبس ما غزلته حمل على الماضي ، ولو حلف لا يلبس ثوبا من غزلها تناول الماضي والمستقبل ، ولا يحنث بما خيط من غزلها ولا ما سداه منه دون اللحمة .
ويحنث في لبس الثوب لو اتّزر بقميص أو ارتدى به ، لا بالنوم عليه والتدثّر ، ولو حلف لا ألبس قميصا فارتدى بقميص لم يحنث .
شرح
قوله رحمه الله : « ولو حلف « لا ركبت سرج دابّة » حنث بما هو منسوب إليها بخلاف العبد » .
أقول : الفرق أنّ الإضافة في الفرس ملابسة محضة لا يمكن أن يتوهّم فيها الملك ، بخلاف العبد فإنّ له أهليّة الملك ، فإذا انتفى الملك انتفى الحنث المبنيّ عليه ، ولأنّ الأصل في الإضافة اللاميّة الملك ، خرج منه الإضافة إلى نحو الفرس ، لتعذره قطعا ، فبقي العبد على الأصل .