تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
شرح
أقول : البطلان مذهب الشيخ ( 1 )( 1 ) « النهاية » ص 611 .وابن البرّاج ( 2 )( 2 ) « المهذّب » ج 2 ، ص 107 .وابن إدريس ( 3 )( 3 ) « السرائر » ج 3 ، ص 200 .ونجم الدين ( 4 )( 4 ) « شرائع الإسلام » ج 2 ، ص 194 ، « المختصر النافع » ص 190 .، لأنّها وصيّة بغير المعروف ، إذ هي مخالفة لمقتضى الكتاب ، لقوله تعالى : « وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » ( 5 )( 5 ) الأنفال ( 8 ) : 75 .. وقوله تعالى : « يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ » ( 6 )( 6 ) النساء ( 4 ) : 11 .، ولما رواه سعد بن سعد قال : سألته يعني الرضا عليه السلام عن رجل كان له ابن يدّعيه فنفاه ثمَّ أخرجه من الميراث وأنا وصيّه فكيف أصنع ؟ فقال عليه السلام : « ألزمه الولد لإقراره بالمشهد ، لا يدفعه الوصيّ عن شيء قد علمه » ( 7 )( 7 ) « الكافي » ج 7 ، ص 64 ، باب النوادر من كتاب الوصايا ، ح 26 ، « الفقيه » ج 4 ، ص 163 ، ح 568 ، باب إخراج الرجل ابنه من الميراث ، ح 2 ، « تهذيب الأحكام » ج 9 ، ص 235 - 236 ، باب الزيادات من الوصيّة ، ح 11 ، « الاستبصار » ج 4 ، ص 139 ح 520 ، باب أنّه من كان له ولد أقرّ به ثمَّ نفاه . ، ح 1 .. ويفهم من كلام الصدوق الجواز مقيّدا بالحدث المذكور في الرواية ( 8 )( 8 ) « الفقيه » ج 4 ، ص 163 ، حيث قال في ذيل الرواية الآتية : « ومتى أوصى الرجل بإخراج ابنه من الميراث ولم يحدث هذا الحدث لم يجز للوصيّ إنفاذ وصيّته في ذلك وتصديق ذلك » .، وهي ما رواه محمّد بن يحيى عن وصيّ عليّ بن السري عن الكاظم عليه السلام حيث سأله أنّ عليّ بن السري أوصى إليّ بإخراج ولده جعفر من الميراث وكان قد وقع على أمّ ولد لأبيه فقال عليه السلام : « أخرجه فإن كنت صادقا فسيصيبه خبل » ( 9 )( 9 ) « الخبل ، بالتحريك : الجنّ . يقال به خبل أي شيء من أهل الأرض . وقد خبله وخبّله واختبله ، إذا أفسد عقله أو عضوه » ( « الصحاح » ج 4 ، ص 1682 ، « خبل » ) .، قال الوصيّ : فرجعت ، فقدمني ابنه إلى
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 491 | الشهيد الأول / غلامحسين قيصريه‌ها / غلام رضا النقي / عباس المحمدي