تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ويكره المخيط قبل طواف الزيارة ، والطيب قبل طواف النساء . فإذا فرغ من المناسك مضى إلى مكَّة من يومه ، ويجوز تأخيره إلى غده لا أزيد ، فيطوف للزيارة ويسعى ويطوف للنساء . ويجوز للمفرد والقارن التأخير طول ذي الحجّة على كراهية .

المقصد السادس في باقي المناسك

فإذا فرغ من الطوافين والسعي رجع إلى منى فبات بها ليالي التشريق ، وهي الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر .
شرح
أبي حمزة عن أحدهما عليهما السلام في الخائف إذا أفاض من المشعر إلى مكَّة : « وليحمل الشعر - إذا حلق بمكَّة - إلى منى » ( 1 )( 1 ) « الكافي » ج 4 ، ص 474 ، باب من تعجّل من المزدلفة قبل الفجر ، ح 4 ، « تهذيب الأحكام » ج 5 ، ص 194 ، ح 644 ، باب نزول المزدلفة ، ح 21 .وهو أمر لوجود خاصّة الأمر - أعني اللام - فيه . ولصحيحة معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السلام : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يدفن شعره في فسطاطه بمنى ويقول : كانوا يستحبّون ذلك » قال : وكان أبو عبد الله عليه السلام يكره أن يخرج الشعر من مني ، ويقول : « من أخرجه فعليه أن يردّه » ( 2 )( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 5 ، ص 242 ، ح 815 ، باب الحلق ، ح 8 ، « الاستبصار » ج 2 ، ص 286 ، ص 1014 ، باب من رحل من منى قبل أن يلحق ، ح 4 .ولحسنة حفص بن البختريّ عن الصادق عليه السلام في الرجل يحلق رأسه بمكَّة ،
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 452 | الشهيد الأول / رضا المختاري