وهي في رمضان مخيّرة بين عتق رقبة ، أو إطعام ستّين مسكينا ، أو صيام شهرين متتابعين . ولو أفطر بالمحرّم وجب الجميع .
ولو أكل عمدا لظنّه الإفطار بأكله سهوا ، أو طلع الفجر فابتلع باقي ما في فيه كفّر .
شرح
وعليه عمل الأكثر ، كالصدوق ( 1 )( 1 ) انظر « الفقيه » ج 2 ، ص 74 ، ح 320 - 321 ، باب ما يجب على من أفطر أو . ، ح 13 - 14 ، قال العلامة في « مختلف الشيعة » ص 233 : « . قال الشيخ . : يجب عليه قضاء الصلاة والصوم ، ورواه الصدوق ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه » . وما ذكره العلامة أولى من كلام الشهيد .وابن الجنيد ( 2 )( 2 ) حكاه عنه العلامة في « مختلف الشيعة » ص 233 ، وولده في « إيضاح الفوائد » ج 1 ، ص 241 .والشيخ في النهاية ( 3 )( 3 ) « النهاية » ص 165 .والمبسوط ( 4 )( 4 ) « المبسوط » ج 1 ، ص 288 .وهو خيرة المختلف ( 5 )( 5 ) « مختلف الشيعة » ص 233 .وأنكر في السرائر ( 6 )( 6 ) « السرائر » ج 1 ، ص 407 - 408 .قضاء الصوم ، استسلافا لضعف التمسّك بالآحاد ، وعدم اشتراطه بالطهارة ، وعموم « رفع الخطأ » ( 7 )( 7 ) تقدّم تخريجه في ص 204 ، التعليقة 2 .- وهو متلقّى بالقبول - والقضاء مؤاخذة وهي المرفوعة ، لامتناع الحمل على الحقيقة وأنّها أقرب إليها .
قال في المعتبر : يمكن أن يقال :
فتوى الأصحاب أنّ معاودة النوم بعد انتباهة أو اثنتين مفسد للصوم ، وقد