تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
شرح
إدريس ( 1 )( 1 ) اعلم أنّ ابن إدريس ذهب في « السرائر » ج 1 ، ص 469 - 470 إلى كونها أداء بعد صلاة العيد ، وإليك نصّ عبارته : « فإن لم يخرجها في ذلك الوقت فإنّه يجب عليه إخراجها . وبعض أصحابنا يقول : تكون قضاء ، وبعضهم يقول : سقطت . وهذا بعيد من الصواب . ومن قال : إنّها قضاء بعد ذلك فغير واضح ، لأنّ الزكاة المالية والرأسية تجب بدخول وقتها ، فإذا دخل وجب الأداء ، ولا يزال الإنسان مؤدّيا لها ، لأنّ بعد دخول وقتها هو وقت الأداء في جميعه » . وأيضا فإنّ الآبي في « كشف الرموز » ج 1 ، ص 265 ، والعلامة في « مختلف الشيعة » ص 201 و « منتهى المطلب » ج 1 ، ص 541 نسبا إلى ابن إدريس القول بالأداء ، حيث قال الأوّل : « وذهب المتأخّر إلى أنّه يبقى أداء دائما » . وسيأتي في كلام الشهيد أيضا نسبة القول بالأداء لابن إدريس . نعم ، حكى العلامة في « مختلف الشيعة » ص 200 القول بالقضاء عن سلار ، ومن المحتمل تصحيف « سلار » ب « ابن إدريس » في كلام الشهيد ، خصوصا بالنظر إلى استفادته الكثيرة من المختلف .ونجيب الدين بن سعيد ( 2 )( 2 ) « الجامع للشرائع » ص 139 .والمصنّف في المختلف ( 3 )( 3 ) « مختلف الشيعة » ص 201 .وكثير من كتبه ( 4 )( 4 ) « نهاية الإحكام » ج 2 ، ص 441 ، « تذكرة الفقهاء » ج 1 ، ص 250 ، « منتهى المطلب » ج 1 ، ص 541 ، « تحرير الأحكام الشرعية » ج 1 ، ص 72 .وهو ظاهر ابن أبي عقيل ( 5 )( 5 ) حكاه عنه العلامة في « مختلف الشيعة » ص 200 .وابن الجنيد ( 6 )( 6 ) حكاه عنه العلامة في « مختلف الشيعة » ص 200 .لعموم « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى » - ( 7 )( 7 ) الأعلى ( 87 ) : 14 .وقول ابن عبّاس : فرض رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله صدقة الفطرة طهرة للصائم من الرفث ، وطعمة للمساكين ( 8 )( 8 ) تقدّم تخريجه في ص 282 ، التعليقة 7 .وأحاديثنا ( 9 )( 9 ) كصحيحة زرارة الآتية بعيد هذا ، ولم يستدلّ هؤلاء العلماء بغير هذا الحديث من أحاديثنا .وعدم المعارض ، إذ ليس إلَّا خروج وقت الأداء ولا يصلح . قال في المختلف : كخروج وقت الدين وزكاة الخمس ( 10 )( 10 ) « مختلف الشيعة » ص 201 : « المانع ليس إلَّا خروج وقت الأداء ، لكنّه لا يصلح للمعارضة ، إذ خروج الوقت لا يسقط الحقّ كالدين وزكاة المال والخمس وغيرها » . وفي النسخ : « زكاة الخمس » كما أثبتناه .قلت : قياس محض .
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 284 | الشهيد الأول / رضا المختاري