وفي الطيور : النوع ، والكبر والصغر من حيث الجثّة ، * ولا نتاج للبغال والحمير ، بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد .
ج : يذكر في التمر أربعة أوصاف : النوع كالبرنيّ ، والبلد إن اختلف الوصف كالبصريّ ، والقدّ كالكبار ، والحداثة أو العتق .
وفي البرّ وغيره من الحبوب : البلد ، والحداثة أو العتق ، * والصرابة أو ضدّها .
والعسل : البلد كالمكَّيّ ، والزمان كالربيعي ، واللون ، وليس له إلَّا مصفّى
شرح
الشيء يخالف سائر لونه ، ومثله الوشي ، وهما في الأصل مصدر وشاه وشيا وشية ( 1 )( 1 ) لاحظ : « الصحاح » ج 6 ، ص 2524 « لسان العرب » ج 15 ، ص 392 .، ومنه قوله تعالى في وصف البقرة : « لا شِيَةَ فِيها » ( 2 )( 2 ) البقرة ( 2 ) : 71 .أي لا لون لها غير الصّفرة يخالف شيئا من لونها .
والأغرّ : ذو البياض في وجهه ( 3 )( 3 ) « الصحاح » ج 3 ، ص 767 ، « غرر » .. والمحجل : ذو البياض في قوائمه ، أو في رجليه ، أو في أحدهما مع اليدين أو أحدهما لا في يديه خاصّة ( 4 )( 4 ) « الصحاح » ج 4 ، ص 1666 ، « حجل » ..
وإنّما لم يعتبر التعرّض لذلك ، لعدم الالتفات إلى ذلك عرفا على وجه يختلف الثمن باختلافه ويفيد تركه جهالة .
قوله : « ولا نتاج للبغال والحمير ، بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد » . أي ليس لها نتاج تنسب إليه كنتاج بني فلان بحيث يعتدّ به عرفا ، بخلاف الإبل والخيل ، فلا يجب التعرّض له ومثله الغنم . وأمّا البقر فربما اتّفق له ذلك في بعض البلاد فإن استقرّ واتّفق السلم ثمّ اعتبر ذكره ، وإلَّا فلا .
قوله : « والصرابة » . هي كونها خالية من الخليط كالشعير مع البرّ ، وإنّما يعتبر ذكرها في بلد يوجد فيه كذلك ، وإلَّا لم يعتبر .