ويرجع في السنّ إلى الغلام مع بلوغه ، ومع صغره إلى السيّد ، فإن جهل فإلى ظنّ أهل الخبرة .
ولو اختلف النوع الواحد في الرقيق وجب ذكر الصنف ، * ولو اتّحد لونه كفى نوعه عنه .
ب : يذكر في الإبل : الذكورة أو الأنوثة ، والسنّ كبنت مخاض ، واللون كالحمرة ، * والنوع كنعم بني فلان أو نتاجهم : بختيّ أو عربيّ ، إن كثروا وعرف لهم نتاج ، وإلَّا بطل ، كنسبة الثمرة إلى بستان .
وفي الخيل : السنّ ، واللون ، والنوع كعربيّ أو هجين ، * ولا يجب التعرّض للشياه كالأغرّ والمحجّل .
شرح
قوله : « ولو اتّحد لونه كفى نوعه عنه » . ضمير لونه يعود إلى النوع ، والمراد أنّ النوع المعتبر ذكره والصنف منه إذا اختلفت أفراد النوع إنّما يكتفي به عن ذكر اللَّون إذا اتّحد لون النوع ، أمّا لو اختلف لونه وجب مع ذلك التعرّض للَّون في النوع ، ثمّ إن اتّحد لون الصنف اكتفى بذكره عنه ، وإلَّا وجب ذكره فيه واستغني عن ذكره في النوع .
قوله : « والنوع كنعم بني فلان أو نتاجهم بختيّ أو عربيّ . » .
قوله : « بختيّ أو عربيّ » بدل من نعم بني فلان أو من نتاجهم لأنّ في ذكر البختي والعربيّ تعيينا للنوع كما يتعيّن بنعم بني فلان ، بل أزيد حيث يكون لبني فلان نعم من النوعين . والمراد حينئذ أن يذكر النوع بأحد الأمرين : إمّا نعم بني فلان ونتاجهم ، أو بختيّ أو عربيّ إلى آخر ما يعتبر . وفي بعض النسخ كبختيّ أو عربيّ بزيادة الكاف ، والمراد على هذا التقدير أنّه يعيّن النوع بنعم بني فلان ونتاجهم ، كما يعيّنه ببختيّ أو عربيّ ، ولا يخلو من تكلَّف .
قوله : « ولا يجب التعرّض للشياه ، كالأغرّ والمحجّل » . هي جمع شية ، وهي لون في