تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد القواعد — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
ولو قال : « اشتر حيوانا بشركتي » أو « بيننا » ، صحّ البيع لهما ، وعلى كلّ منهما نصف الثمن ، فإن أدّى أحدهما الجميع بإذن صاحبه في الإنقاد عنه ، لزمه الغرم له ، وإلَّا فلا ، ولو تلف فهو منهما ، ويرجع على الآمر بما نقد عنه بإذنه . والعبد لا يملك مطلقا على رأي ، فلو كان بيده مال ، فهو للبائع ، وإن علم به فإن شرطه المشتري صحّ إن لم يكن ربويا ، أو كان واختلفا ، أو تساويا وزاد الثمن . ولو قال له العبد : « اشترني ولك عليّ كذا » ، لم يلزم على رأي . ولو دفع إلى مأذون مالا ليشتري رقبة ويعتقها ويحجّ عنه بالباقي ، فاشترى أباه ودفع إليه الباقي للحجّ ، ثمّ ادّعى كلّ من مولى الأب والمأذون ، وورثة الدافع كون الثمن من ماله ، فالقول قول مولى المأذون مع اليمين وعدم البيّنة . * وتحمل الرواية - بالدفع إلى مولى الأب عبده كما كان - على إنكار البيع ، فإن أقام أحدهما بيّنة ، حكم له .
شرح
التفاوت بين الحالين . ولو فرض كون الحمل غير مشترط ، فالتقدير كذلك إلَّا أنّ اللازم تفاوت ما بين كونها حاملا الحمل لغيره ومجهضا كذلك . وفي الحكم بثبوت الأرش هنا جزم - بعد الإشكال السابق - في قوله فيه : « وفي الأرش نظر » . وقوله : « وبالأرش على رأي » لاشتراكهما في العيب الحادث في الثلاثة ، وقبل القبض . قوله : « وتحمل الرواية ( 1 )( 1 ) . « الكافي » ج 7 ، ص 62 ، باب النوادر ، ح 20 « تهذيب الأحكام » ج 7 ، ص 234 ، ح 1023 ، باب من الزيادات ، ح 43 « تهذيب الأحكام » ج 8 ، ص 249 ، ح 903 ، باب في العتق وأحكامه ، ح 136 .بالدفع إلى مولى الأب عبده كما كان ، على إنكار البيع . » . هذا الحمل ليس بجيّد ، لأنّه صرّح في الرّواية مولى الأب يدّعي شراؤه بماله ، فكيف