ويجتمعان على المحرم في الحرم .
ز : في قتل كلّ واحد من القطا والحجل والدرّاج حمل قد فطم ورعى الشجر .
ح : في قتل كلّ واحد من القنفذ والضبّ واليربوع جدي .
ط : * في كلّ واحد من العصفور ، والقبّرة ، والصعوة مدّ من طعام .
ى : في الجرادة ، والقملة يرميها عنه كفّ من طعام وفي كثير الجراد شاة .
وهذه الخمسة لا بدل لها على الخصوص .
فروع
أ : يجزئ عن الصغير مثله ، والأفضل مثل الكبير . وعن المعيب مثله بعيبه لا بغيره ، فلا يجزئ الأعور عن الأعرج ، ويجزئ أعور اليمين عن أعور اليسار ، والأفضل الصحيح والمريض عن مثله والذكر عن الأنثى وبالعكس ، والمماثل
شرح
فخارج من رأس ولا دلالة للآية عليه بوجه ، إذ لا يتحقّق معنى القبل فيه ، وإنّما حكمه مستند إلى الأثر .
قوله : « في كلّ واحد من العصفور ، والقبّرة ، والصعوة مدّ من طعام » . يريد بالعصفور هنا نوعا خاصّا من العصفور بالمعنى الأعمّ ، ويكون من باب عطف الخاصّ على العامّ كقوله تعالى : « فِيهِما فاكِهَةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ » ( 1 )( 1 ) الرحمن ( 55 ) : 68 .. وفي رواية ( 2 )( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 5 ، ص 344 ، ح 1193 ، باب الكفّارة عن خطأ المحرم وتعدّيه الشروط ، ح 106 :
« موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : القبّرة والصعوة والعصفور إذا قتله المحرم فعليه مدّ من طعام عن كلّ واحد منهم » .ذكر الثلاثة إلَّا أنّه أخّر العصفور فكأنّه عطف العامّ على الخاصّ ، وهو شائع أيضا . وعلى كلّ حال فجميع أفراد العصفور بالمعنى الأعمّ حكمه ذلك .