منها : ما رواه الشيخ المفيد في المجالس بسنده عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين . . سببٌ طرفه بيد الله وطرف بأيديكم تعملون فيه . . ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي . ثمّ قال : وأيم الله إنّي لأقول لكم هذا ورجالٌ في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم » ( 1 ) .
وروى في البحار أيضاً عن تفسير القمّي وغيره قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « أما وأنّي سائلكم عن الثقلين كتاب الله الثقل الأكبر ، طرفٌ بيد الله وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به » ( 2 ) .
وروى أيضاً في البحار عن تفسير العياشي : « قال ( صلى الله عليه وآله ) : الثقل الأكبر كتاب الله سبب بيد الله وسبب بأيديكم فتمسّكوا به لن تهلكوا أو تضلّوا ، والآخر عترتي ، وأنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ( 3 ) .
وروى في البحار أيضاً عن كتاب النشر والطي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين : الثقل الأكبر كتاب الله عزّوجلّ طرفٌ بيد الله تعالى وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي ; فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، كإصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى - فتفضل هذه على هذه » ( 4 ) .
وروى في بصائر الدرجات عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الثقل الأكبر كتاب الله سببٌ طرفه بيد الله وسببٌ طرفه بأيديكم » ( 5 ) .
وروى في الخصال عنه ( صلى الله عليه وآله ) قوله : « أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّوجلّ سببٌ ممدود
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 12 / 475 نقلاً عن مجالس المفيد والأمالي للصدوق : 134 .
( 2 ) البحار 23 / 129 و 36 / 328 و 89 / 27 ، تفسير القمي 1 / 3 .
( 3 ) بحار الأنوار 37 / 141 تفسير العياشي 1 / 4 .
( 4 ) البحار 37 / 128 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 414 .