تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة الإلهية ، محاضرات آية الله الأستاذ الشيخ محمد السند — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
أمر السنة كلّها في ليلة القدر ، بلائها ورخائها ومعاشها إلى مثلها من السنة ( 1 ) .

تباين حقيقة النازل من القرآن في المرتين

تكرّر نزول جملة القرآن مرّتين بل أكثر إلى يوم القيامة :

14 - روى الطبراني في المعجم الكبير ، بسند متّصل إلى ابن عبّاس في قوله تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ، قال : أنزل القرآن جملة واحدة حتّى وضع في بيت العزّة في السماء الدنيا ، ونزّله جبرئيل على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) بجواب كلام العباد وأعمالهم ( 2 ) . 15 - وروى ابن أبي شيبة الكوفي في المصنّف في باب القرآن متى نزل ، بسند متّصل عن ابن عبّاس في قوله ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ، قال : رفع إلى جبرئيل في ليلة القدر جملة ، فرفع إلى بيت العزّة ، جعل ينزل تنزيلاً ( 3 ) . 16 - وروى النسائي في السنن الكبرى بسند متّصل عن ابن عبّاس ، قال : نزل القرآن في رمضان في ليلة القدر إلى السماء الدنيا ، فكان إذا أراد الله أن يحدث شيئاً نزل ، فكان بين أوّله إلى آخره عشرين . وروى مثله بخمسة طرق أخرى كلّها عن ابن عبّاس ، وزاد في بعضها ، قال : ( وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَل إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ) ( 4 ) ، وقرأ : ( وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْث وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً ) ( 5 ) . وفي طريق آخر منها زاد ، وذلك ( فَلاَ أقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ) ( 6 ) . ( 7 )
هامش
( 1 ) فضائل الأوقات للبيهقي : 219 . ( 2 ) المعجم الكبير 12 / 26 . ( 3 ) المصنّف لأبي شيبة الكوفي 75 / 191 ح 4 الباب 46 . ( 4 ) سورة الفرقان 25 : 33 . ( 5 ) سورة الإسراء 17 : 106 . ( 6 ) سورة الواقعة 56 : 75 . ( 7 ) السنن الكبرى للنسائي 5 / 6 ح 7989 وح 7990 وح 7991 وح 11372 وح 11565 وح 11689 .