تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ذاك قمر المجد الذي بهر الناظرين لالاؤه ، وطفح بالفضل مكياله وإناؤه ، علم الاسلام ، وحجة الله في الأنام ، حضرة الأكرم ، شيخنا الشيخ حسن المحترم ، لا زال مؤيدا من الله بعنايته ، ومكلؤا بعين رعايته ، ولا برح سمك مجده ثامن الأفلاك ارتفاعا ، وقمر فخره ثالث القمرين شعاعا ، ولا انفكت شمس شرفه تملأ الدهر بإشراقها ، ما دامت أطواق الحمام بأعناقها . أما بعد : فان الداعي لمجدكم بالتخليد ، ولعزكم بالبقاء والتأييد ، لا يزال على بعد شقة المزار ، ما اختلف الليل والنهار ، حليف غرام ، وأليف هيام ، ونديم اشتياق ، إلى تلك الحضرة ( 878 ) السامية الرواق ، التي تود الكواكب تقبيل أعتابها ، ولثم ترابها ، أحمد الله الذي أهلني لولائها ، وجعلني في نظم أودائها وأحبائها ، ولعمري لو كنت أملك أمري لما استنبت إهداء التحية في كتاب ، عن الحضور للتشريف ( 879 ) بذلك الجناب ، فأحظي بلثم أنامل ريحانتيك ، وأسعد بمطالعة صحيفة غرتي قمريك ، اللذين هما للفضل فرقدان ، ولهما في المجد المحل السامي على كيوان ، ولديك المرشح كل منهما لرئاسة الدين ، حضرة الأمجدين الشيخ باقر والشيخ أمين ، جعلكم الله أبدا للمخوف عصمة ، وللملهوف غياثا ورحمة . * * *
هامش
878 في المخطوط : تلك الساحة . 879 في المطبوع : للتشرف .
ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 98 | السيد حيدر الحلي / علي الخاقاني