تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
13 - وقال رحمه الله ، وقد كتب بها إلى إبراهيم بك عن لسان بعض الاجلاء : سلام أشفي من رقية ( 873 ) الوصل ، وأضفي من ريقة النحل ، وأحلى من سلافة العنقود ، وأبهى من نظام العقود ، من محب يطبق الأرض ثناء ، ويملأ السماء دعاء ، إلى من هو أرق من النسيم شيما ، واغزر من البحر كرما ، سلالة طينة الشرف التي خدمتها الكفاة ، ودوحة الكرم التي اجتنت ثمرتها العفاة ، ذو المناقب ( 874 ) المسطورة على صفحات الدهر ، والسجايا الفائقة على طرائف الزهر ، ومن لم يفتح ناظر الزمان على أبلغ منه مقالة ، وأتم جلالة وجزالة ، وأندى بنانا وأوفر إحسانا ، وأكرم سجية وطبيعة ، وأجلب للشكر صنيعة ، فكأنه لا يزال ، ناظرا إلى قول من قال : الحمد أكرم ما حوته حقيبة * والشكر أكرم ما حوته يدان وإذا الكريم بكى وولى عمره * كفل الثناء له بعمر ثان أعني به الماجد الذي تبلج به عمر الدهر ، عن فلق البشر ، الأشيم إبراهيم بك المحترم . لا زال في نعمة من الله ضافية اللباس ، نامية الاغراس ، رافلا من الألطاف المستفادة ، في أبهى حلل الفوز والسعادة ، وسجال السلامة مفاض عليه ، وظلال الكرامة ممدود عليه . * * *
هامش
873 في المخطوط : من رقيقة . 874 في المطبوع : ذي المناقب .