تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
الأعز الأمجد ، إنسان عين الزمان ( محمد ) لا زال ظل عدله ومعاليه ، لا يزيله الدهر باختلاف أيامه ولياليه . أما بعد : فيا من تردى بالفخر والكمال ، واستمدت بحار الأرض من جوده النوال ، قد وردت إلينا رسالة منكم دلت على زيادة المودة والاختصاص ، تسألنا فيها أن لا تنقطع منا ومنكم ( 881 ) الانباء ، في تحرير كتب تتضمن الافصاح عن أحوالنا وسلامتنا من طوارق الاسواء ، فنحن بحمد الله من نعمه في أوفر نصيب ، ومن الصحة نتردى في كل يوم برداء قشيب ، غير أن قلوبنا من نار بعادكم في احتراق ، وحسراتنا تكاد تزيل رضوى لشدة الاشتياق ، فعسى الله أن يقضي لنا بالتلاق ، بعد طول هذا الفراق ، فيصبح منا روض الانس مونقا غضا ، يملا قلوبنا سرورا بلقاء بعضنا بعضا ، إنه على كل شئ قدير ، وبالإجابة جدير . *
هامش
881 في الديوان المطبوع : منا عنكم الأبناء ولعله الأصح .