تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
إي وذلك الكنه ، وما انتشر بين البرية عنه ، من باهر فضل تقصر عنه الإشارة ، ويضيق عن الإحاطة بنعته نطاق العبارة ، ليس لناعت وراء التنزيل منتهى ، ولو حطت آراؤه السها ، في مدح من ضرب بعرق نبوي ، في طينة الشرف القدسي ، قد نسج الوحي ببنان التعظيم رداء فخره ، ونوه لسان الذكر الحكيم بجلالة قدره ، ومثل في مجهل الزمان علم ، في أعلى يفاع الشرف الأقدم ، إن ضلت باجتماعها الآراء فعلى انفراد به يقتدي ، وإن حارت عن قصدها الألباب فعلى نور فهمه الوقاد يجد الحيران هدى ، ويحق لهذا العصر أن يفتخر فيه ، وإنه لجدير بالفخر في إنسانه الذي ما التقت مجامع الانشاد على ذي براعة ، أغزر ذهنا منه وأنطق لسان يراعة : يا مجيدا إن قال : قال مجيدا * وفريدا إن ينش أنشا فريدا أين من مجدك المؤثل نظمي * ولئن كنت قد شأوت ( لبيدا ) كيف للشعر بالصعود لسام * حيث لا النيرات تلقي صعودا فضل الخلق سيدا ومسودا * وحوى الفخر طارفا وتليدا وبدا الفخر بين برديه شخصا * من طراز الثناء يكسي برودا فلواه العلياء رف عليه * وله خاضعا أتى الدهر جيدا هذا وأكف الابتهال ، لا تزال مرفوعة إلى حضرة ذي الجلال ، أن يعيدك لتشريف هذه الرباع والمحاشد ، بعد أن يكمل لك التشريف بتلك البقاع والمشاهد ، ( فيقر الداعي عينا بمرآك ، وينتظم في سلك من أثنى عليك وهناك ) ( 870 ) ، دعاء إخلاص إذا رفعته ، قال الحفيظان معي آمينا : من طينة المجد الصراح التي * قد شهد الوحي بتطهيرها من شعلة النار التي قد غدا * يقبس موسى العلم من نورها فاترك أحاديث كرام مضت * ولا تقل جئت بمأثورها فاليوم قد أغناك في فضله * عيان هذا عن أساطيرها هذا الذي تقديمه في العلى * مع سبقها قاض بتأخيرها لو مكة اسطاعت إذا أقبلت * شوقا إليه بحذافيرها واستلمت منه يدا شرفت * باللثم أفواه جماهيرها * * *
هامش
870 سقطت هذه الجملة من المطبوعتين .