بل أنت لها الروح المدبرة ، والرئيس المطلق الذي جميع أعضائها إليك مفتقره ، قد
سكنت إليك في هذا الزمن ، سكون الطرف الساهر إلى الوسن ، ما فتحت جفون أعصارها على
مثلك ، ولا التحفت بمثل ما التحفت به من أبراد فضلك ، ولعمر الزوراء ، لقد طاب لها
بظلك الاستذراء ، تقتبس الذكاء من أشعة معارفك ، وتلتمس اغتراف الكرم لا الماء من لجة
عوارفك ، وتثني عليك بين أمجادها ، ألسنة الانشاء بإنشادها :
الفخر شاد بكم قبابه * والشعر زان بكم كعابه ( 869 )
هامش
869 ذكرت في باب المدائح .