تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
16 - وقال رحمه الله وقد كتب بها معزيا لبعض الأكابر والأشراف : ممن صدعت صفاة صبره قوارع الارزاء ، فأذال مصون دمعه بتنفس الصعداء ، وألبسه عظيم المصاب ، ثياب الاكتئاب ، وحنى على جذوة الوجد منه الضلوع ، ونافر لعظيم ( 891 ) ما عراه طيب الهجوع ، وكيف يلتذ بهجوعه ، أو تجف مجاري دموعه ، وقد فاجأه نعي من كان مصباح ليله وسراج نهاره ، إذ عثر فيه الدهر فلا لعا لعثاره : نعوه على ضن قلبي به * فلله ماذا نعي الناعيان رضيع صفاء له شعبة * من القلب مثل رضيع اللبان
هامش
891 وفي المطبوع : لعظم .