تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
فيا من ألقى الزمان لكفيهما خطام القياد ، وسارت شوارد أوصافهما مسير الشمس في جميع البلاد ، إن من العجز أن تجزعا لعظم المصاب ، وإن حسن العزاء مما يتضاعف به عند الله الثواب ، وشأن من وقرته روابع كل مهمة ، أن يتدرع قلبه بالصبر لمكابدة كل ملمة ، ومن الحزم أن يتزر بثوب التجلد لابصار العباد ، لئلا يعلموا بتململكما فتشفى منه الحساد ، وان من عظم عليكما فقده ، وبرح بكما بعده ، قد ورد حوضا كل الخلق واردوه ، وسلك طريقا كلهم سالكوه ، وكل شئ هالك إلا وجهه . * * * 17 - قال رحمه الله وقد كتب بها إلى السيد سلمان النقيب معزيا له بموت أبيه عن لسان العلامة السيد مهدي القزويني : نعى الناعون للشرف المعلى * فتى الاشراف سيدها النقيبا ( 893 )
هامش
893 ذكرت في باب المراثي .