تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
حتى إذا رست أعواده على أكتاف الرجال اجتذبته إليها الرغائب والآمال ، آخذة بقوائم سريره ، ماسكة على فضول كفنه وأطراف حبيره ، وصرخ مرمل الرجاء ، إلى أين عنا بأخي الشتوة الغبراء : إلى أين عنا بزاد المقل * ورى صدى حائمات الأماني به أنشب الموت أظفاره * فمن ذا يقلم ظفر الزمان وعند من يلتمس الضيف قراه ، ولدي من يعرس السفر بطلاح رزاياه ، أم من يبسط للمجد بين كفا كريما ، أرطب وأندى من السحاب أديما ، ويجلو على الوفود ، محيا تجلى بطلعته السعود ، ومن ذا يعلق منه الخائف بأوثق العصم ، ويأمن في حماه كما يأمن الحمام في الحرم ، فرويدكم يا حامليه ، قفوا ليتزود المجد من أخيه ، ويودعه الرجاء ، ثم تشيعه المكارم والعلياء ، فامهلوا قليلا ، ريثما أروح في وداعه قلبا ( 885 ) عليلا : وإن لم يكن إلا تعلل ساعة * قليلا فاني نافع لي قليلها
هامش
885 في المطبوع : فؤادا .