تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
زيادة الطول في رواية الحسن بن صالح الثوري ( 1 )( 1 ) ج 1 ص 18، حيث جاء فيها عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - قال : « إذا كان الماء في الركي كرا لم ينجسه شيء قلت : وكم الكر ؟ قال - عليه السلام - ثلاثة أشبار ، ونصف طولها في ثلاثة أشبار ونصف عمقها في ثلاثة أشبار ونصف عرضها » . وقد ذكروا لتقريب دلالة الرواية الأولى على مدعاهم وجوها : الأول - أن تكون كلمة ( في مثله ) مشيرة إلى البعد الثاني . وفي عمقه إلى البعد الثالث . وقد حذف من التحديد البعد الثالث اعتمادا على ذكره في البعدين السابقين ، كما ربما يبدو من روض الجنان في استدلاله للمشهور . الثاني - أن يكون ذكر ( الثلاثة أشبار والنصف ) الثانية تحديدا للعمق ، ويكون مفادها مفاد المعطوف على ما سبق من كلمة ( مثله ) كأن يقول : ( في مثله وفي ثلاثة أشبار ونصف . ) وقد حذف حرف العطف و ( في ) منها ، أو سقطا من الراوي . وربما ظهر ذلك من صاحب الجواهر - قده - حيث قال : أو يقال : إن قوله - عليه السلام - : ( في مثله ) بيان للعرض والطول ، ويكون قوله : ثلاثة بيانا للعمق . ويشهد له ما عثرت عليه في نسخة مقروة على المجلسي الكبير مصححة في ثلاثة أشبار ونصف في عمقه . الثالث - أن يكون ( ثلاثة أشبار ونصف ) الثانية تحديدا للعمق وهي خبر ثان لكان . ولا يخفى ما في الجميع . أما الأول ، فبأن الحذف على خلاف الأصل ، ولا يصار إليه الا بدليل ، مع أن لفظة ( في عمقه ) ظاهرة الاتصال بما تقدمه من قوله في مثله أو قوله ثلاثة أشبار ونصف ، فجعله منقطعا عما سبقه ربما لا ينطبق على قواعد العربية . وأما الثاني ، فلأن النسخة المذكورة التي وردت فيها - في - لم يثبت كونها