تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
شرح
الظن منزلة القطع الطريقي ومنزلة القطع الموضوعي فيما كان القطع مأخوذا بنحو الكاشفية ، لان دليل الاعتبار الذي قد أنزل الظن وجعله منزلة القطع له اطلاق يشمل جميع آثار المنزل عليه ، ومن جملة آثاره كونه موضوعا لحكم من الاحكام . الرابعة : ان لسان دليل اعتبار الظن منزلة القطع لما كان بلسان إلغاء احتمال الخلاف ، ومن الواضح ان الظاهر من لسان الغاء احتمال الخلاف هو لحاظ الكاشفية دون الصفتية - كان اطلاق دليل الاعتبار في مقام التنزيل مختصا بشموله لتنزيل الظن منزلة القطع الطريقي والقطع الموضوعي المأخوذ بنحو الكاشفية ، دون القطع المأخوذ موضوعا بنحو الصفتية ، والى ذلك أشار بقوله : ( ( وتوهم كفاية دليل الاعتبار الدال على الغاء احتمال خلافه ) ) في الظن ( ( و ) ) على ( ( جعله بمنزلة القطع ) ) في جميع ما للقطع من الآثار سواء الشرعية منها وهي ما أشار اليه بقوله : ( ( من جهة كونه موضوعا ) ) أو العقلية منها وهي ما أشار اليه بقوله : ( ( ومن جهة كونه طريقا فيقوم ) ) الظن ( ( مقامه ) ) أي مقام القطع ( ( طريقا كان أو موضوعا ) ) .