وكيف كان ، فلا فرق بين النجاسة الرطبة واليابسة كما عن المعتبر « 1 » والمنتهى « 2 » والتذكرة « 3 » وجامع المقاصد « 4 » والمهذّب « 5 » وشرح الموجز « 6 » والروض « 7 » والروضة « 8 » لإطلاق الأخبار .
ولا فرق أيضاً بين ذهاب الأثر بالمشي أو بالمسح ، وفاقاً للمحكيّ عن المنتهي « 9 » والدروس « 10 » والمهذّب « 11 » وحاشية الشرائع « 12 » والمسالك « 13 » ؛ لورود الرواية بكليهما « 14 » . ولا يجزي جعل بعض الأجزاء الأرضيّة آلة للمسح ، بأن يأخذ بيده حجراً أو قبضة من تراب أو رمل فيمسح بها المتنجّس ؛ لانصراف مسح الرجل إلى مسحها بالأرض .
هامش
« 1 » المعتبر 1 : 448 .
« 2 » المنتهي 3 : 285 .
« 3 » التذكرة 1 : 79 .
« 4 » جامع المقاصد 1 : 179 .
« 5 » المهذّب البارع 1 : 259 .
« 6 » كشف الالتباس 1 : 425 .
« 7 » روض الجنان : 170 .
« 8 » الروضة البهيّة 1 : 312 .
« 9 » المنتهي 3 : 285 .
« 10 » الدروس 1 : 125 .
« 11 » المهذّب البارع 1 : 259 .
« 12 » حاشية الشرائع للمحقّق الكركي ( مخطوط ) : الورقة 18 .
« 13 » المسالك 1 : 130 .
« 14 » راجع الوسائل 2 : 1047 ، الباب 32 من أبواب النجاسات .