كلّ يوم سبعون ألف ملك إلى قبره يبشّرونه بالجنّة ، ويوسّع عليه قبره مدّ بصره . . الحديث « « 1 » .
وعن البحار أيضاً عن البلد الأمين عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله : « من جعل هذا الدعاء في كفنه شهد له عند الله أنّه وفى بعهده ، ويكفى منكراً ونكيراً ، وتحفّه الملائكة عن يمينه وشماله بالولدان والحور ، ويجعل في أعلى علَّيين ، ويبنى له بيت في الجنّة ، وهو هذا الدعاء . . » « 2 » .
وعن البحار أيضاً عن فلاح السائل : وكان جدّي ورّام بن أبي فراس قدّس سرّه وكان ممّن يقتدى بفعله أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء أئمّته عليهم السلام ، فنقشت أنا فصّاً عليه : الله ربي ، ومحمّد نبييّ ، وعليّ وسمّيت الأئمّة عليهم السلام أئمّتي ووسيلتي ، وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر سهلًا إن شاء الله تعالى « 3 » ، انتهى .
ويؤيّد ما ذكرنا ما عن الشيخ في كتاب الغيبة عن أبي الحسن القميّ : أنّه دخل على الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ، فوجده وبين يديه ساجة ونقّاش ينقش عليها آيات من القرآن وأسماء الأئمّة عليهم السلام على حواشيها ، فقلت : يا سيّدي ما هذه الساجة ؟ فقال : لقبري يكون فيه أُوضع عليها ، أو قال : أُسند إليها « 4 » .
هامش
« 1 » البحار 81 : 331 .
« 2 » البحار 81 : 332 .
« 3 » البحار 82 : 51 .
« 4 » الغيبة : 365 .