نثرها على اللفافة « 1 » الظاهرة لم يعلم وجهه .
وكذا يستحبّ نثرها على القطن الذي يوضع على الفرجين ، نسبه كاشف اللثام إلى الأصحاب « 2 » ، ويدلّ عليه رواية عمّار كما قيل « 3 » .
ثمّ إنّه قد اختلف في تفسير الذريرة اختلافاً فاحشاً ، والمحكيّ عن المعتبر « 4 » والتذكرة « 5 » أنّها الطيب المسحوق ، والمراد به الطيب الخاصّ المعروف بهذا الاسم الآن ، وتبعهما على ذلك المحقّق « 6 » والشهيد « 7 » الثانيان وغيرهما « 8 » ، وهو الأقوى .
* ( و ) * منها : أن يجعل مع الميّت المؤمن * ( جريدتان « 9 » ) * تثنية الجريدة وهي عود النخل بعد أن يجرّد عن الخوص ، وقبله يسمّى سعفاً ، واستحبابه ثابت بالإجماع المحقّق والأخبار المتواترة كحكاية الإجماع « 10 » ، والأصل فيه على ما في المقنعة - : « أنّ الله تعالى لمّا أهبط آدم عليه السلام إلى
هامش
« 1 » المنتهي 1 : 440 .
« 2 » كشف اللثام 2 : 291 .
« 3 » قاله الفاضل الأصفهاني في كشف اللثام 2 : 291 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 4 : 219 .
« 4 » المعتبر 1 : 284 .
« 5 » التذكرة 2 : 19 .
« 6 » جامع المقاصد 1 : 394 .
« 7 » المسالك 1 : 90 .
« 8 » المدارك 2 : 106 .
« 9 » في إرشاد الأذهان : « الجريدتان » .
« 10 » راجع الخلاف 1 : 704 ، المسألة 499 ، الغنية : 103 ، المعتبر 1 : 287 .