ونحوه في النهي الرضويّ بزيادة : « الفم » « 1 » .
وفي حسنة حمران : « ولا تقربوا أُذنيه شيئاً من الكافور » « 2 » .
وفي رواية عثمان النواء : « ولا تمسّ مسامعه بكافور » « 3 » .
ومصحّحة البصري : « لا تجعل في مسامع الميّت حنوطاً » « 4 » .
وعن الخلاف : الإجماع على أنّه لا يترك على أنفه ولا اذنه ولا عينيه ولا فيه شيء من ذلك « 5 » .
فالأقوى كراهة الوضع في المسامع والبصر والمنخرين ، وحمل أخبار الرجحان على التقيّة كما قيل « 6 » .
نعم ، لا بأس بالقول باستحباب ما عدا هذه المواضع ممّا تضمّنه الأخبار ، وهي الصدر ، وفاقاً للمشهور ؛ لروايتي زرارة « 7 » والحلبي « 8 » ، وفيهما ذكر المفاصل كلَّها والرأس واللحية ، كما في رواية يونس المتقدّمة « 9 » من دون ذكر اللحية ، كما أنّ فيها ذكر العنق والمنكبين والمرافق .
هامش
« 1 » الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 168 ، المستدرك 2 : 219 ، الباب 13 من أبواب الكفن ، الحديث 1842 .
« 2 » الوسائل 2 : 745 ، الباب 14 من أبواب التكفين ، الحديث 5 .
« 3 » الوسائل 2 : 747 ، الباب 16 من أبواب التكفين ، الحديث 2 .
« 4 » الوسائل 2 : 747 ، الباب 16 من أبواب التكفين ، الحديث 4 .
« 5 » الخلاف 1 : 703 ، المسألة 495 .
« 6 » قاله المحدّث البحراني في الحدائق 4 : 23 .
« 7 » الوسائل 2 : 748 ، الباب 16 من أبواب التكفين ، الحديث 6 .
« 8 » الوسائل 2 : 744 ، الباب 14 من أبواب التكفين ، الحديث الأوّل .
« 9 » تقدّمت في الصفحة السابقة .