الاختيار والاضطرار .
أو بجعل « أو » بمعنى « الواو » ، فلا يخالف المشهور كما سيأتي .
وإمّا من التزام زيادة همزة « أو » فقط ليوافق نسخة الكافي « 1 » ، أو تمام كلمة العطف ، أو هو مع المعطوف كما في الروض « 2 » وعن كثير من نسخ الشيخ « 3 » .
والجملة على الأوّلين مستأنفة ، يعني : ثوب من تلك الأثواب تامّ ، والمراد به اللفافة .
وكلمة « تامّ » على الثالث خبر مبتدأ محذوف ، أو بدل من ثلاثة أثواب .
وإمّا من حملها على التقيّة أو غير ذلك ممّا قيل « 4 » .
وكيف كان ، فهذه الرواية لو لم تكن دليلًا للمشهور ، فلا تنهض دليلًا عليهم . نعم ، لا إشكال في كفاية الواحد حال الاضطرار ، فإنّه يبيح دفنه بغير كفن فببعضه أولى .
وهذه الثلاثة : أحدها :
* ( مئزر ) * بكسر الميم وسكون الهمزة ، وهو عندهم كما في الحدائق - : ما يستر ما بين السرّة والركبة ، ويجوز كونه إلى القدم بإذن الورثة أو الوصيّة النافذة « 5 » . واحتمل الاكتفاء بما يستر العورة ؛
هامش
« 1 » الكافي 3 : 144 ، الحديث 5 .
« 2 » روض الجنان : 102 ، وفيه : « ولفظ ثوب في الرواية محذوف من كثير من النسخ » .
« 3 » كما في المدارك 2 : 93 .
« 4 » راجع الذكرى 1 : 353 ، والجواهر 4 : 159 .
« 5 » الحدائق 4 : 2 .