القصد بروزهما في الوجود « 1 » إلى أن قال : ولكن لا يستتبع الثواب إلَّا إذا أُريد به التقرّب « 2 » ، انتهى .
ولا ريب أنّ ما قوّاه هو المتعيّن . نعم ، ربما يقال بحصول الثواب مع عدم النيّة أيضاً ؛ لظواهر الأدلَّة ما لم ينوِ العدم « 3 » . وهو ضعيف .
وأضعف منه : ما ربما يحكى عن بعضٍ : من نسبة القول بحصول الثواب مع نيّة العدم إلى الأردبيلي قدّس سرّه « 4 » .
وما أبعد ما بينه وبين ما اختاره بعض مشايخنا « 5 » : من توقّف صحّة التكفين على النيّة ، فلو وقع من دونها وجب إعادته ؛ لأنّه من التعبّديات التي لا يعلم بحصول الغرض منها بمجرّد الوجود الخارجي .
وكيف كان ، فالواجب * ( في ) * الكفن * ( ثلاثة أثواب ) * على المشهور ، بل عند الكلّ إلَّا سلَّار ، فاكتفى بواحد ساتر للبدن « 6 » .
ويردّه مضافاً إلى مسبوقيّته بالإجماع المحكيّ عن الخلاف « 7 » والغنية « 8 » وعرفته عن الذكرى « 9 » والتنقيح « 10 » - : الأخبار المستفيضة ، ففي
هامش
« 1 » في المصدر : للوجود .
« 2 » روض الجنان : 104 .
« 3 » قاله صاحب الجواهر في الجواهر 4 : 159 .
« 4 » مجمع الفائدة 1 : 196 .
« 5 » هو المحقّق النراقي في المستند 3 : 208 .
« 6 » المراسم : 47 .
« 7 » الخلاف 1 : 702 ، المسألة 491 .
« 8 » الغنية : 102 .
« 9 » الذكرى 1 : 353 .
« 10 » التنقيح الرائع 1 : 118 .