تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
القصد بروزهما في الوجود « 1 » إلى أن قال : ولكن لا يستتبع الثواب إلَّا إذا أُريد به التقرّب « 2 » ، انتهى . ولا ريب أنّ ما قوّاه هو المتعيّن . نعم ، ربما يقال بحصول الثواب مع عدم النيّة أيضاً ؛ لظواهر الأدلَّة ما لم ينوِ العدم « 3 » . وهو ضعيف . وأضعف منه : ما ربما يحكى عن بعضٍ : من نسبة القول بحصول الثواب مع نيّة العدم إلى الأردبيلي قدّس سرّه « 4 » . وما أبعد ما بينه وبين ما اختاره بعض مشايخنا « 5 » : من توقّف صحّة التكفين على النيّة ، فلو وقع من دونها وجب إعادته ؛ لأنّه من التعبّديات التي لا يعلم بحصول الغرض منها بمجرّد الوجود الخارجي . وكيف كان ، فالواجب * ( في ) * الكفن * ( ثلاثة أثواب ) * على المشهور ، بل عند الكلّ إلَّا سلَّار ، فاكتفى بواحد ساتر للبدن « 6 » . ويردّه مضافاً إلى مسبوقيّته بالإجماع المحكيّ عن الخلاف « 7 » والغنية « 8 » وعرفته عن الذكرى « 9 » والتنقيح « 10 » - : الأخبار المستفيضة ، ففي
هامش
« 1 » في المصدر : للوجود . « 2 » روض الجنان : 104 . « 3 » قاله صاحب الجواهر في الجواهر 4 : 159 . « 4 » مجمع الفائدة 1 : 196 . « 5 » هو المحقّق النراقي في المستند 3 : 208 . « 6 » المراسم : 47 . « 7 » الخلاف 1 : 702 ، المسألة 491 . « 8 » الغنية : 102 . « 9 » الذكرى 1 : 353 . « 10 » التنقيح الرائع 1 : 118 .
كتاب الطهارة — صفحة 298 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم