الميّت ، لم أعثر عليه في الأخبار ، ولا على مَن ذكره أو شهد له بوجود رواية ، عدا ما حكاه شارح الوسائل « 1 » عن بعض معاصريه ولعلَّه صاحب الحدائق - : أنّه لا بأس به ، وأنّ في بعض الروايات إشعاراً به « 2 » . وحكي عن بعض « 3 » أنّه حكى عن بعض كتب الطبّ أنّه سبب لراحة الروح في الإخراج والانسلال ؛ لأنّ الماء بارد والروح بخار حارّ .
وكيف كان ، ففي الحكم برجحانه إشكال بل منع ؛ لعدم الدليل ، بل ظاهر تعليل منع المسّ في رواية زرارة المتقدّمة بكونه في غاية الضعف ، فيكون من مسّه كمن أعان عليه المنع عن عصر الماء في فيه ، لئلَّا يحبس نفسه فيكون ذلك إعانة عليه .
* ( و ) * منها : * ( إطباق فمه « 4 » ) * قيل : لئلَّا يقبح منظره أو يدخله الهوام « 5 » ، قيل : لعلَّه مستفاد من شدّ لحييه « 6 » * ( ومدّ يديه ) * وساقيه مع انقباضها ، بلا خلاف ظاهراً كما عن ظاهر جماعة « 7 » وعن المعتبر : أنّه
هامش
« 1 » ولعلَّه الشيخ محمّد بن الشيخ علي ، المعاصر لصاحب الحدائق ، راجع الذريعة 14 : 169 .
« 2 » لم نقف عليه .
« 3 » لم نقف عليه .
« 4 » في الإرشاد : فيه .
« 5 » قاله العلَّامة في المنتهي 1 : 427 ، والفاضل الأصفهاني في كشف اللثام 2 : 198 .
« 6 » راجع مجمع الفائدة 1 : 174 .
« 7 » لم نعثر عليه بعينه . نعم ، نسبه إلى الأصحاب : الكركي في جامع المقاصد 1 : 353 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 95 ، والفاضل الأصفهاني في كشف اللثام 2 : 199 .