تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وجماعة « 1 » ، وحكي أنّه سئل عنه المحقّق فجوّزه ؛ لأنّه بلفظ القرآن « 2 » . وفي رواية أبي بصير زيادة : « وما تحتهنّ » بعد قوله : « وما بينهنّ » « 3 » ، والأقوى ما اشتملت عليه الحسنة ؛ لأنّها أصحّ وأصرح . ويستحبّ أيضاً تلقينه الاستغفار ، والمرويّ أنّه يقول الميّت : « اللهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منيّ اليسير من طاعتك » « 4 » وفي رواية أُخرى يقول : « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، اقبل منيّ اليسير ، واعفُ عني الكثير ، إنّك أنت الغفور الرحيم » « 5 » . ومن هذين الخبرين ، بل وسائر الأخبار يستفاد : أنّ المقصود من التلقين متابعة المريض للملقِّن بلسانه . نعم ، لو لم يقدر فبقلبه إخطار صورة الكلمات أو عقد القلب بمضمونها . * ( ونقله إلى مصلَّاه ) * ففي صحيحة ابن سنان : « إذا عسر على الميّت موته ونزعه قرّب إلى مصلَّاه الذي كان يصلَّي فيه » « 6 » ، وفي حسنة زرارة : « إذا اشتدّ عليه النزع فضعه في مصلَّاه الذي كان يصلَّي فيه أو عليه » « 7 » .
هامش
« 1 » منهم ابن البرّاج في المهذّب 1 : 94 ، والديلمي في المراسم : 71 ، وابن حمزة في الغنية : 83 . « 2 » المدارك 3 : 445 . « 3 » لا توجد الزيادة في رواية أبي بصير المرويّة في الكافي والتهذيب والوسائل وغيرها من كتب الأخبار ، نعم هي موجودة فيما نقله السيّد العاملي في المدارك 3 : 445 . « 4 » الوسائل 2 : 667 ، الباب 39 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . « 5 » الوسائل 2 : 668 ، الباب 39 من أبواب الاحتضار ، الحديث 3 . « 6 » الوسائل 2 : 669 ، الباب 40 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . « 7 » الوسائل 2 : 669 ، الباب 40 من أبواب الاحتضار ، الحديث 2 .
كتاب الطهارة — صفحة 193 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم