وفي رواية أبي خديجة : « ما من أحد يحضره الموت إلَّا وكَّل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ، ويشكَّكه في دينه حتّى يخرج نفسه ، فمن كان مؤمناً لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله إلَّا الله ، وأنّ محمّداً رسول الله صلَّى الله عليه وآله حتّى يموتوا » « 1 » .
وفي مرسلة هيثم بن واقد : « أنّ ملك الموت يتصفّح الناس في كلّ يوم خمس مرّات عند مواقيت الصلاة ، فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنّ محمّداً رسول الله ، ونحّى عنه ملَك الموت إبليس » « 2 » .
* ( و ) * تلقينه * ( كلمات الفَرَج ) * لحسنة زرارة بابن هاشم : « إذا أدركت الرجل عند النزع فلقّنه كلمات الفرج : لا إله إلَّا الله الحليم الكريم ، لا إله إلَّا الله العليّ العظيم ، سبحان الله ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد لله ربّ العالمين » « 3 » .
وفي مرسلة الصدوق : على بعض النسخ « 4 » كما عن الفقه الرضوي « 5 » قبل التحميد قوله * ( « وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » ) * ، وهو المحكيّ عن المفيد « 6 »
هامش
« 1 » الوسائل 2 : 663 ، الباب 36 من أبواب الاحتضار ، الحديث 3 .
« 2 » الوسائل 2 : 663 ، الباب 36 من أبواب الاحتضار ، الحديث 4 .
« 3 » الوسائل 2 : 666 ، الباب 38 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل .
« 4 » الفقيه 1 : 131 ، الحديث 343 .
« 5 » الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 165 .
« 6 » المقنعة : 74 .