مباشر ، والمفروض قدرته على ذلك ، ولا يبعد حينئذٍ تقدّمه في التكليف على غيره .
ويتحقّق التوجيه بأن يُلقى * ( على ظهره ) * ، ويجعل باطن قدميه إلى القبلة * ( بحيث لو جلس كان مستقبلًا ) * ، بلا خلاف في ذلك كما عن الذخيرة « 1 » ، وعن المعتبر « 2 » والتذكرة « 3 » : إجماع علمائنا ، وفي رواية ذريح : « لا تجعله معترضاً كما يفعله الناس » « 4 » .
* ( ويستحبّ ) * أُمور :
منها : ما يتعلَّق بما قبل موته ، ومنها : ما يتعلَّق بما بعده .
فمن الأوّل : * ( التلقين بالشهادتين والإقرار بالأئمّة عليهم السلام ) * ولو إجمالًا ؛ فإنّ من كان آخر كلامه « لا إله إلَّا الله » دخل الجنّة ، كما في الخبر « 5 » .
وفي رواية أبي بصير : « لقّنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلَّا الله ، والولاية » « 6 » .
وفي رواية الحضرمي : « والله لو أنّ عابد وثنٍ وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً أبداً » « 7 » .
هامش
« 1 » الذخيرة : 80 .
« 2 » المعتبر 1 : 259 .
« 3 » التذكرة 1 : 338 .
« 4 » الوسائل 2 : 661 ، الباب 35 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل .
« 5 » الوسائل 2 : 664 ، الباب 36 من أبواب الاحتضار ، الحديث 6 .
« 6 » الوسائل 2 : 665 ، الباب 37 من أبواب الاحتضار ، الحديث 2 .
« 7 » الوسائل 2 : 666 ، الباب 37 من أبواب الاحتضار ، الحديث 4 .