ويضعّف : بأنّ الظاهر من الآية الاحتراز عن الجماع ، كما يدلّ عليه الرواية الآتية عن تفسير العياشي .
وأمّا الأخبار فهي محمولة على الكراهة ، بقرينة الأخبار المستفيضة المجوّزة لما عدا الوطء في القبل ، كرواية عبد الملك بن عمرو : « وما لصاحب المرأة الحائض منها ؟ قال : كلّ شيء ما عدا القبل بعينه » « 1 » .
وفي روايتي معاوية « 2 » وعبد الله بن سنان : « ما دون الفرج » « 3 » .
وفي رواية أُخرى عن عبد الملك : « كلّ شيء دون الفرج ، ثمّ قال : إنّما المرأة لعبة الرجل » « 4 » .
وفي مرسلة ابن بكير : « إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتّقى موضع الدم » « 5 » .
وفي رواية هشام بن سالم : « عن الرجل يأتي المرأة فيما دون الفرج وهي حائض ، قال : لا بأس إذا اجتنب ذلك الموضع » « 6 » .
وفي مصحّحة عمر بن يزيد : « ما للرجل من الحائض ؟ قال : ما بين أليتيها ولا يوقب » « 7 » .
هامش
« 1 » الوسائل 2 : 570 ، الباب 25 من أبواب الحيض ، الحديث الأوّل .
« 2 » نفس المصدر ، الحديث 2 .
« 3 » نفس المصدر ، الحديث 3 .
« 4 » نفس المصدر ، الحديث 4 .
« 5 » نفس المصدر ، الحديث 5 .
« 6 » الوسائل 2 : 571 ، الباب 25 من أبواب الحيض ، الحديث 6 .
« 7 » الوسائل 2 : 571 ، الباب 25 من أبواب الحيض ، الحديث 8 .