ولو تكرّر الوطء فلا ينبغي الخلاف والإشكال في تكرار الكفّارة إذا تخلَّل التكفير ، وإن كان الظاهر من شارح المفاتيح « 1 » وجود الخلاف في ذلك ، إلَّا أنّه بعيد جدّاً ، ومع عدم التخلَّل ففي تكرّرها بتكرّره مطلقاً كما عن الشهيدين « 2 » والمحقّق الثاني « 3 » والفريد في شرح المفاتيح « 4 » ، وعدمه كذلك كما عن المبسوط « 5 » والسرائر « 6 » ، أو التكرّر مع اختلاف الزمان ، بأن كان أحدهما في أوّل الحيض والآخر في وسطه أو آخره كما عن المحقّق « 7 » والمصنّف « 8 » والشهيد في الذكرى « 9 » وصاحبي التنقيح « 10 » والمدارك « 11 » ، أقوال .
أقواها : الأوّل ؛ بناءً على أصالة عدم التداخل في سببيّة الأسباب ولو كانت أفراداً لقدر مشترك ؛ لأنّه إذا حصل الفرد الثاني ، فإمّا أن يكون سبباً مؤثّراً ، وهو خلاف ظاهر اللفظ ؛ لأنّ ظاهره أنّ القدر المشترك سبب ، فكلَّما وجد فلا بدّ فيه من تأثير وتفرّع أثر عليه ، وإمّا أن يكون سبباً مؤثّراً لكن
هامش
« 1 » مصابيح الظلام ( مخطوط ) : الورقة 57 .
« 2 » راجع الدروس 1 : 101 ، والمسالك 1 : 65 .
« 3 » جامع المقاصد 1 : 324 .
« 4 » مصابيح الظلام ( مخطوط ) : الورقة 57 .
« 5 » المبسوط 1 : 41 .
« 6 » السرائر 1 : 144 .
« 7 » الشرائع 1 : 31 .
« 8 » مصابيح الظلام ( مخطوط ) : 57 .
« 9 » الذكرى 1 : 278 .
« 10 » التنقيح الرائع 1 : 110 .
« 11 » المدارك 1 : 356 .