لو اجتمع العادة مع التمييز ، سواء أمكن الجمع بينهما بجعل المجموع حيضاً واحداً أم لا .
قال في الشرائع : وذات العادة تجعل عادتها حيضاً وما سواها استحاضة ، فإن اجتمع مع العادة تمييز ، قيل : تعمل على العادة ، وقيل : تعمل على التمييز ، وقيل بالتخيير ، والأوّل أظهر « 1 » . انتهى .
ونحوه عبائر جماعة كالمصنّف في المختلف « 2 » والتحرير « 3 » وكاشف الرموز « 4 » وصاحب الموجز « 5 » وشارحه « 6 » ، وظاهر هذا العنوان كما ترى يشمل صورة إمكان الجمع .
وفي الوسيلة بعد تقسيم غير المبتدأة إلى أقسام أربعة بحسب وجدان العادة والتمييز أو أحدهما وفقدانهما قال :
الثاني : أن تكون لها عادة وتمييز يجوز لها أن تعمل على العادة وعلى التمييز مخيّرةً فيهما ، مثاله : امرأة عادتها سبعة في كلّ شهر ، ثمّ رأت عشرة أيّام بصفة دم الحيض في شهر ثمّ اتّصل الدم ، أو رأت ثلاثة أيّام بصفة دم الحيض والباقي دماً أحمر وقد اتّصل الدم ، فإن شاءت عملت على العادة ، وإن شاءت عملت على التمييز ، وأمثال ذلك كذلك « 7 » ، انتهى .
هامش
« 1 » الشرائع 1 : 32 .
« 2 » المختلف 1 : 368 .
« 3 » التحرير 1 : 13 14 .
« 4 » كشف الرموز 1 : 78 .
« 5 » الموجز ( الرسائل العشر ) : 46 .
« 6 » كشف الالتباس 1 : 229 .
« 7 » الوسيلة : 60 .