انّ عمله فيها على ما صحّ عنده من الرواية على ما قيل « 1 » وللمحكيّ عن الفقه الرضوي « 2 » ، وفيه كما عبّر بعبارته في الفقيه ، ثمّ أسنده إلى رسالة والده قدّس سرّهما - : فإن اشتبه دم الحيض بدم القرحة فربما كان في جوفها قرحة فلتستلقِ . . إلى آخر ما يوافق التهذيب ، ولعلَّه لذلك كلَّه ذكر في المعتبر : أنّ ما في الكافي لعلَّه سهو من الناسخ « 3 » .
هذا كلَّه مضافاً إلى الشهرة العظيمة بين القدماء والمتأخّرين ، سيّما بعد ملاحظة رجوع الشهيد عمّا في الدروس « 4 » ، بل بين النساء ، فإنّه المعروف بينهنّ كما صرّح به في شرح المفاتيح « 5 » ، وكونه موافقاً لما روي من : « أنّ الحائض إذا أرادت أن تستبرء نفسها ألصقت بطنها إلى جدار ورفعت رجلها اليسرى » « 6 » ، فإنّه يدلّ على أنّ الحيض في الأيسر كما نبّه به في جامع المقاصد « 7 » .
ويمكن أن يعارض موافقة رواية الشيخ لما ذكره المفيد والصدوقان « 8 » بما هو معروف من ضبط الكليني وتقدّمه في الحديث ، وما في المعتبر « 9 »
هامش
« 1 » قاله الشهيد الثاني في روض الجنان : 61 .
« 2 » الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 193 .
« 3 » المعتبر 1 : 199 .
« 4 » الدروس 1 : 97 .
« 5 » مصابيح الظلام ( مخطوط ) : الورقة 30 ، ذيل قول الماتن : « فإنّهم أفتوا كذلك » .
« 6 » انظر الوسائل 2 : 562 ، الباب 17 من أبواب الحيض ، الحديث 3 و 4 .
« 7 » جامع المقاصد 1 : 284 .
« 8 » تقدّم التخريج آنفاً .
« 9 » تقدّم التخريج عنه آنفاً .