الحيض عدا البلوغ ، كما يقال ذلك في كون الحيض علامة لعدم الحمل ، واستبراء الرحم عنه عند من يجعل الحمل من موانع الحيض ، قال في محكيّ التذكرة : الحيض في وقت الإمكان دليل البلوغ ، لا نعلم فيه خلافاً « 1 » ، انتهى .
ثمّ إنّ التحديد بالسنّ المذكور تحقيق لا تقريب ، كما هو مقتضى الأصل اللفظي والعملي في جميع الحدود الشرعيّة المعرّفة لأحكام شرعيّة ، فاحتمال التقريب كما عن نهاية المصنّف قدّس سرّه « 2 » ضعيف جدّاً . * ( و ) * اعلم أنّ المشهور ، كما عن جماعة « 3 » ، بل نسبه في جامع المقاصد « 4 » إلى فتوى الأصحاب : أنّ الخارج * ( من الأيمن ) * مطلقاً أو بالنسبة إلى ذات القرحة فقط على الاختلاف الآتي ليس حيضاً ، وفاقاً للمحكيّ عن الصدوقين « 5 » والشيخين « 6 » والقاضي « 7 » والحليّ « 8 » وابن حمزة « 9 » وابن سعيد « 10 »
هامش
« 1 » التذكرة 2 : 75 .
« 2 » نهاية الإحكام 1 : 117 .
« 3 » منهم المحقّق الثاني في جامع المقاصد 1 : 282 ، والشهيد الثاني في المسالك 1 : 57 ، والعاملي في مفتاح الكرامة 1 : 338 .
« 4 » جامع المقاصد 1 : 284 .
« 5 » الفقيه 1 : 97 ، وحكاه الصدوق أيضاً عن والده في الصفحة 98 .
« 6 » قاله الشيخ في المبسوط 1 : 3 ، ولم نعثر عليه في كتب المفيد . نعم ، حكاه عنهما السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ( 1 : 338 ) .
« 7 » المهذّب 1 : 35 .
« 8 » السرائر 1 : 146 .
« 9 » الوسيلة : 57 .
« 10 » الجامع للشرائع : 41 .