تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
خمسين « 1 » . ثمّ العذرة خرء الإنسان كما عن جماعة من أهل اللغة « 2 » . ولكن ظاهر الشيخ في التهذيب - في باب بيع العذرة - إطلاقها على فضله غير الإنسان « 3 » وهو ظاهر الحلَّي ، حيث أضاف العذرة هنا إلى ابن آدم « 4 » وصريح المعتبر حيث قال : إنّ العذرة والخرء مترادفان « 5 » يعمّان فضلة كلّ حيوان . ويشهد لهم خبر عبد الرحمن : « عن الرجل يصلَّى وفي ثوبه عذرة من إنسان أو سنّور أو كلب » « 6 » ورواية ابن بزيع - المتقدّمة - « في البئر يقع فيها شيء من عذرة كالبعرة ونحوها » « 7 » والإطلاق وإن كان أعمّ من الحقيقة إلَّا أنّ الاشتراك المعنوي أولى من المجاز . ويمكن أن يجعل اللفظ مشتركا معنويّا منصرفا إلى عذرة الإنسان . وعلى كلّ تقدير : فيبقى فضلة غير الإنسان من غير المأكول غير منصوص كعذرة الكافر إن قلنا بانصراف النصّ إلى عذرة المسلم . واعلم أنّ المحكيّ عن الشهيد قدّس سرّه في وجه تسمية العذرة أنّها سميّت به لأنّها كانت تلقى في العذرات ، وهي الأفنية « 8 » . وقال في الصحاح :
هامش
« 1 » الهداية ( الجوامع الفقهية ) : 48 . « 2 » نقله في كشف اللثام ( 1 : 37 ) عن تهذيب اللغة والغريبين ومهذّب الأسماء . « 3 » التهذيب 6 : 372 - 373 . « 4 » السرائر 1 : 79 . « 5 » المعتبر 1 : 411 . « 6 » الوسائل 2 : 1060 ، الباب 40 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 5 . « 7 » الوسائل 1 : 130 ، الباب 14 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 21 . « 8 » الذكرى : 11 .