تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
والهفتا للمرتضى لمَّا على * قبر البتولة قام وهو ثكولها يدعو بخير الرسل إذ غلب الأسى * في زفرة والدمع منه همولها قلَّ اصطباري عن صفيتك التي * ما فِي نساء العالمين مثيلها وبعين ربِّ العرش تُدفن فاطمٌ * سِراً ويجهلُ قبرها ومقيلُها فلتحِفْ فاطمةَ السُّؤالُ فحقَ ان * تستخبرَ الأحوالَ ما تفصيلُها وبأيِّ شيء تَخبُر الهادي وما * لاقتْ مِنَ الأعداء الجبالَ تُزيلها اتقولُ اضرِمَ بَابُ دارِي جهرةً * إذ هِنتُ عندهم وعزَّ ذليلها أتقول داري حيثُ لا إذنٌ ولا * ليَ مِنْ خِمار قد اُبيحَ دخولُها أتقول من حَنق جنيني أسقطوا * وعداوةً لَطمَ الجبينَ جَهولُها مولايَ عزَّ عليكَ خيرُ وديعة * مِنْ أَحمدَ ضاعتْ وأنْتَ كفيلُها أَترِدُ بَضعةُ احمد في حالة * منها يُساءُ عدوُّها وخليلُها وَعداكَ لومٌ سيدي لكنه * صَعب على النَدبِ الغيورِ ثقيلُها ( 1 ) لولا الوصيةُ ضاقَ من قتلى العدى * من قبل ذاك حزونُها وسهولُها فاليكِ سيدةَ النساء قصيدةٌ * هي قَدرُ جُهدي والرجاءُ قَبولُها [ 84 ] وله ايضاً في رثائها مخاطباً لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . أمغسلَ الزهراء اني لا أَرى * أولى وأَرأفَ منكَ بالزهراءِ
هامش
( 1 ) الندْب : النجيب .